ابن سعد
148
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) إبراهيم عن علقمة أنه كان لا يغتسل في السفر يوم الجمعة ولا يصلي الضحى . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يقول لامرأته : أطعمينا من ذلك الهنيء المريء . قال يتأول قول الله . تبارك وتعالى : « فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً » النساء : 4 . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : كنا مع علقمة حين وضع رجله في الغرز فقال : بسم الله . فلما استوى قال : الحمد لله . « سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ » الزخرف : 88 / 6 - 14 . 88 / 6 قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم قال : خرجت مع علقمة فلما وضع رجله في الغرز قال : اللهم إني أريد الحج فإن تيسر وإلا فعمرة . ولم أره اغتسل يوم جمعه حتى دخل مكة . ورأيته أخذ كساء فالتف به ثم جلس فيه وهو محرم وغطى طرف أنفه وفمه . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن حصين عن إبراهيم عن علقمة أنه قصر بالنجف والأسود بالقادسية حين خرجا إلى مكة . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن حصين عن إبراهيم عن علقمة أنه كان له برذون يراهن عليه . قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا : حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة أنه قدم مكة ليلا فطاف سبعا فقرأ الطول . ثم طاف سبعا فقرأ المئين . ثم طاف سبعا فقرأ الْمَثانِي . ثم طاف سبعا فقرأ ما بقي . قال : أخبرنا يحيى بن حماد قال : حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد قال : قلنا لعلقمة : لو صليت في المسجد وتجلس ونجلس معك فنسأل . فقال : أكره أن يقال هذا علقمة . قالوا : لو دخلت على الأمراء فعرفوا لك شرفك . قال : إني أخاف أن يتنقصوا مني أكثر مما أتنقص منهم . قال : أخبرنا طلق بن غنام قال : حدثنا شريك عن منصور قال : سألت إبراهيم :